السيد علي الحسيني الميلاني

51

نفحات الأزهار

* ( 25 ) * رواية العاصمي رواه في بيان وجه الشبه بين أمير المؤمنين ونوح عليهما السلام حيث قال : ( وأما السفينة فقوله تعالى : * ( واصنع الفلك بأعيننا ووحينا ) * إلى قوله تعالى * ( اركبوا فيها بسم الله مجريها ومرسيها ) * فمن ركب سفينة نوح نوح نجا من الغرق ومن تخلف عنها صار من المغرقين ، قوله تعالى : * ( ونادى نوح ابنه وكان في معزل يا بني اركب معنا ولا تكن مع الكافرين ) * إلى قوله * ( وحال بينهما الموج فكان من المغرقين ) * . فكذلك المرتضى رضوان الله عليه وأهل بيته ، كانوا سفينة نوح من ركبها نجا ، وذلك قوله صلى الله عليه وسلم : مثل أهل بيتي مثل سفينة نوح . أخبرني شيخي الإمام رحمة الله عليه قال : أخبرنا الشيخ أبو إسحاق إبراهيم ابن جعفر الشورميني رحمة الله عليه قال : أخبرنا أبو الحسن علي بن يونس بن الهياج الأنصاري قال : حدثنا الحسن بن عبد الله وعمران بن عبد الله وعيسى بن علي و [ أبو ] عبد الرحمن النسائي قالوا : حدثنا عبد الرحمن بن صالح قال : حدثنا علي بن عباس عن أبي إسحاق عن نش قال : رأيت أبا ذر . متعلقا بباب الكعبة وهو يقول : من يعرفني فليعرفني ومن لم يعرفني فأنا أبا ذر . قال حنش : فحدثني بعض أصحابي أنه سمعه يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إني تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي أهل بيتي فإنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض ، ألا وإن أهل بيتي فيكم مثل باب بني إسرائيل ومثل سفينة نوح . وأخبرني شيخي الإمام رحمة الله عليه قال : أخبرنا الشيخ إبراهيم بن جعفر الشورميني رحمه الله قال : أخبرنا أبو الحسن علي بن يونس الأنصاري قال : حدثنا